سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
337
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
ههنا بعد ام دليل على ان ام متصلة و هى لطلب تعيين احد الامرين مع العلم بثبوت اصل الحكم و هل انما تكون لطلب الحكم فقط . و لو قلت هل زيد قام بدون ام عمرو لقبح و لا يمتنع لما سيجئ ( و ) لهذا ايضا ( قبح هل زيدا ضربت لانّ التّقديم يستدعى حصول التصديق بنفس الفعل ) فيكون هل لطلب حصول الحاصل و هو محال و انّما لم يمتنع لاحتمال ان يكون زيدا مفعول فعل محذوف او يكون التقديم لمجرّد الاهتمام لا للتخصيصن لكن ذلك خلاف الظاهر ( دون ) هل زيدا ( ضربته ) فانّه لا يقبح ( لجواز تقدير المفسّر قبل زيدا ) اى هل ضربت زيدا ضربته . ترجمه استفهام مصنّف گويد : از جمله انشاءات استفهام است و الفاظ آن عبارتند از : همزه ، هل ، ما ، من ، اى ، كم ، كيف ، اين ، انّى ، متى و ايّان . پس همزه براى طلب تصديق بوده همچون قول شما كه مىگوئيد : اقام زيد و ازيد قائم . يا براى طلب تصور مىآيد نظير قول شما كه مىگوئيد : أدبس فى الاناء ام عسل ( آيا شيره در ظرف است يا عسل مىباشد ) و أفى الخابية دبسك ام فى الزّقّ ( آيا شيره شما در خم بوده يا در خيك مىباشد ) و بخاطر همين است كه مثال : [ ازيد قام ] و [ اعمرا عرفت ] قبيح نميباشد و آنچه به همزه مورد سئوال واقع مىشود كلمهاى است كه پهلوى آن قرار مىگيرد همچون فعل در مثال : اضربت زيدا و فاعل در مثال : أانت ضربت زيدا و مفعول در ازيدا ضربت . و هل براى طلب تصديق فقط مىباشد مانند : هل قام زيد و هل